محافظة هروب - صحيفة منجد الإلكترونية
الثلاثاء 24 ربيع الأول 1439 / 12 ديسمبر 2017 حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام



جديد الأخبار
دعوه للتعاون في نشر معاناة مواطنينا

المقالات المقالات العامة › محافظة هروب
محافظة هروب
02-01-1439 12:51


أكاد أجزم أن محافظة هروب تعيش أفضل لحظاتها التنموية والتطويرية فهي تستقبل زائريها بوجه صبيح وشكل مليح وحيوية طاغية وحركية دائبة مواصلة الليل بالنهار لكي تختصر الزمان بمضاعفة الجهد وتكثيف العمل لكي تدخل بقوة في مضمار مسابقة نظيراتها من المحافظات الواقعة ضمن الحدود الإدارية بمنطقة جازان وقد كان لها ذلك وخاصة في السنوات الأخيرة وفق ما شاهدته على طبيعتها قبل وبعد تكليف الأستاذ احمد الفيفي الذي سخر كل امكانياته الإدارية والعلمية ووظف مكانته الاعلامية التي كان يشغلها إبان وجوده بأمارة المنطقة فقد أثبت بالدليل القاطع والحجة الدامغة أن الشباب السعودي يملك من القدرات الهائلة والمواهب النادرة ماتؤهله لأن يزاحم الهامات التي تتمتع بباع طويل في الخبرة بل إنه يتفوق عليها في بعض الأحايين.
سنحت لي الفرصة قبل ما يقرب من ست سنوات أو أقل من زيارتي لمحافظة هروب بجزئيها الجبلي والسهلي المنبسط وقد دخلت اليها وخرجت منها دون أن أجد فيها ما يدهشني أو يشد انتباهي ثم سنحت لي الفرصة بزيارتها قبل أشهر فواجهتني بصورة مبهرة وحالة مدهشه ووجدتها باسمة الثغر أنيقة المحيا تحفها المساحات الخضراء المستنبتة على أرضها والانارة الأنيقة والشوارع المنظمة والنظيفة فوقفت على رباها متسائلا حيث داهمتني عدة اسئلة واقعية ومنطقية بدأت بكيف ؟ومرت بمن؟ ثم توقفت عند هل؟ ولماذا؟
وتلك الأسئلة كانت تختصر الإجابة الواضحه عن الحاله التي رأيتها فقد ملأني ذلك المشهد المبهر بالأسئلة المتجولة في عالم الأخيله .
واني لاعلم تمام العلم أن مقاييس الأختيارات التي ينتهجها أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر هي معايير منضبطة ودقيقة وعلمية بعيدة عن المجاملة فهو حريص حفظه الله على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وقد وفق في ذلك في كل اختياراته حفظه الله لكن القدرات التي يتمتع بها الاشخاص المكلفون تختلف من شخص لآخر مع أنهم أكفاء جميعا.
وهنا أقدم شهادة منتزعة من قلب المكان ومتكأة على عوامل منظورة ومشاهدة للأستاذ أحمد الفيفي محافظ محافظة هروب وفريق عمله الذي ينسجم معه في منظومة الحلم الذي يسبق العمل والجد الذي يصاحبه والاتقان الذي يتصف به.
واني لأتسائل عن الصورة التي ستصل اليها محافظة هروب اذا استمر تكليف الأستاذ أحمد الفيفي وفريق عمله لفترة أو فترات متلاحقه لعلمي أنه قد وضع في مخيلته سقفا يطمح أن تصل إليه محافظة هروب الفتيه التي تقدمت في فترة وجيزة لمراتب متقدمه على خارطة التنمية والتطوير.
تلك شهادة سيسألني الله عنها وذلك حلم اتمنى تحقيقه حبا للعمل المتقن وتشجيعا للعاملين باخلاص واتقان.
ومهما حصل فإن الفضل بعد الله يعود لسيدي صاحب السمو أمير المنطقة الذي هندس مجالات التنمية المتعددة وطور مسالكها وادواتها المختلفة حتى وصلت المنطقه في كافة محافظاتها ومراكزها الى ما وصلت اليه من ابداع يتجاوز الخيال وانجاز يتماهى مع الاعجاز والله من وراء القصد.

بقلم الدكتور / سلمان العبدلي .

[IMG]image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
[/IMG]

تعليقات تعليقات : 0 | إهداء إهداء : 0 | زيارات زيارات : 32 | أضيف في : 02-01-1439 12:51 | شارك :


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


سلمان العبدلي
تقييم
0.00/10 (0 صوت)

اعلن معنا أعلن معنا

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (منجد الإلكترونية ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها