قيادة المرأه بين مؤيد ومعارض - صحيفة منجد الإلكترونية
الثلاثاء 24 ربيع الأول 1439 / 12 ديسمبر 2017 حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام



جديد الأخبار
دعوه للتعاون في نشر معاناة مواطنينا

المقالات المقالات العامة › قيادة المرأه بين مؤيد ومعارض
قيادة المرأه بين مؤيد ومعارض
01-12-1439 01:33


مابين مؤيد ومعارض تقف المرأة حائرة بين حاجات بعضهن الماسة للقيادة والرفض الشديد من بعض فئات المجتمع فبعد صدور الأمر السامي لقيادة المرأة* للسيارة ظهرت بعض الآراء المختلفة ..

فمنهم من يرى أن في قيادتها حاجة ضرورية كالأرامل والمطلقات والموظفات اللاتي لا يجدن من يقوم* برعايتهن والوقوف على حاجاتهن في انعدام وجود الرجل،
وفي قيادتها* الاستغناء*عن السائق الأجنبي والخلوة المحرمة
ومنهم من يرفض ذلك ويعترض قائلاً أن* في هذا الأمر مخاطر وتعب ومشقة لا تقوى عليها المرأة و ان في خروجها لوحدها خطر عليها،

ومنهم من يتحجج بالدين ينزل الايات حسب أرائه ومعتقداته فيرى ان في هذا الأمر خروج عن قوله تعالى:*{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}الآية.
ومنهم يرى ان قيادة المرأة للسيارة يسبب عبئاً اقتصادياً على الدولة وعلى ولي أمرها ،
ومنهم من يرفض ذالك لمجرد الرفض فليس لديه حجة واضحة غير ان ذلك ليس من عاداتنا ولا تقاليدنا فلم يسبق بها أحد من أبائنا الأولين .
فبعد هذا الجدال الواسع والمختلف الذي يحمل في طياته نظرة المجتمع* الصادمة للمرأة فللأسف الشديد مازالت المرأة مستصغرة وليس لها رأي في حقوقها و واجباتها* وكأنها ليست نصف المجتمع ولا الأم المربية ولا المعلمة الأولى للرجل ولا الأخت الحنونة ولا الزوجة او البنت
فلا نرى إلا السخرية والتهكم ورميها بالنكات الغبية والألفاض البذيئة المستحقرة للمرأة ولكيانها
*فالمرأة في الإسلام لها من الحقوق ما تتمنَّاه كل نساء ، لها كرامة وكيان ، ليست مخلوق للمتعة والإنجاب. المرأة إنسان مستقل، لها مشاعر وأحاسيس. في مجتمعنا الذكوري الذي يسلب المرأة حقوقها الطبيعية؛
؛ لا أجدُ قولاً أقوله خيراُ من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً).

تعليقات تعليقات : 0 | إهداء إهداء : 0 | زيارات زيارات : 166 | أضيف في : 01-12-1439 01:33 | شارك :


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


مريم قرادي
تقييم
7.21/10 (7 صوت)

اعلن معنا أعلن معنا

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (منجد الإلكترونية ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها